Twitter

By hmoud

الإعلام الشامل يتجسد في تقنية “الزقزقة الجميلة”

ظاهرة “تويتر” مجال جديد من التفاعل الاجتماعي عبر الإنترنت

 

ريتشارد واترز، وكريس نوتال، وديفيد جيلز

أن تقول صيغة مختصرة للغاية ومقنعة أمر صعب عندما تواجه الملايين من التعبيرات الأخرى القوية. فهل سوف تحقق تقليعة الإنترنت هذه أية أرباح؟ (مقابل 140 حرفاً للرسالة/ الزقزقة) للوهلة الأولى، يمتلك موقع “تويتر” Twitter جميع مزايا تقليعة الإنترنت. twitter-logo1وأصبحت خدمة التدوين متناهية الصغر، التي تحدد أي نص يتم إيداعه بـ 140 حرفاً، المفضلة لدى المشاهير والعارفين بالتقنيات الرقمية الذين يبدو أنهم “يكتشفون” شيئاً جديداً ساخناً على الدوام. المغنية بريتني سبيرز تستخدم هذه الخدمة، وكذلك الأمر للدّراج لانس ارمسترونغ، وكان الرئيس الأمريكي،باراك أوباما، يستخدمها، بطبيعة الحال، منذ فترة طويلة. تأتي هذه الخدمة بلغتها الاستثنائية الخاصة. وتعرف الرسائل باسم الزقزقة، والأشخاص الذين يقرأون رسائلك يطلق عليهم “أتباع”. وبعدئذ، هناك ثقافة “تويتر” المميزة، وأنماط السلوك الخاصة بها: يتم تعزيز القابلية الاجتماعية بـ “إعادة زقزقة” رسائل تجد أنها مستنيرة – إعادة بثها إلى أتباعك. ومن بين المستخدمين الأساسيين، فإن الترويج للذات غير المبرر أمر مستهجن. مع ذلك، ثمة مزيد في هذه التقليعة الجديدة من الإنترنت مما يبدو ظاهرياً. ففيما يتعلق بطريقتها البسيطة بشكل مضلل، تعثرت خدمة “تويتر” بصيغة كان يبحث عنها جيل بأكمله من شركات الإنترنت الناشئة الحديثة: طريقة ليتصل الأشخاص بأصدقائهم، والتعبير عن أنفسهم، وإيجاد معلومات أمامها فرصة في يوم ما بأن تصبح شائعة مثل الاتجاهات الشاملة الأخرى على الإنترنت، مثل التدوين والتشبيك الاجتماعي. “تويتر” بحد ذاتها – وهي خدمة تديرها شركة صغيرة في وادي السيلكون يعمل فيها 29 موظفاً فقط – ما زال عليها أن تثبت أنها تملك جاذبية السوق الشاملة الفعلية، أو أن بإمكانها أن تجد طريقة لجني الأرباح من الفكرة. ولكن حتى لو لم يتحقق ذلك، فإن الأشكال الجديدة من السلوك الذي يتطور حولها، تشير إلى مجال جديد تماماً من التفاعل على الإنترنت الذي سوف يندفع الآخرون إلى استغلاله.

http://www.aleqt.com/2009/03/08/article_202624.html

اترك رد